| منتديات العمـ ® ي ابداع | برامج | اخبار الرياضة | برامج الهواتف |احتراف التصميم| فيديو ومونتاج|
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم الرابعة والثلاثون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العفيفي
مشرف المنتدى الديني والاسلامي

مشرف المنتدى الديني والاسلامي
avatar

رقم العضوية : 71
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 125
النقاط : 346
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 44




مُساهمةموضوع: قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم الرابعة والثلاثون   الجمعة 06 أغسطس 2010, 21:35

القصة الرابعة والثلاثون
يوم لا ينفع مال
ولا بنون



[/size]صلى الأب إماماً بابنه ، فلما سلما ظل الأب جالساً يسبّح الله تعالى ، ويحمده
ويكبّره ، ففعل ابنه مثله .... ولمّا شرع الوالد يدعو أصاخ الولد إليه يستمع ويؤمّن
على دعائه .
كان يسأل ربه – هذه المرّة - أن يشفـّع رسول الله صلى الله عليه
وسلم في أبيه وأمه وزوجته وبنيه ... فلما انتهى الوالد من الدعاء التفت ابنه إليه
،
وقال : ما المقصود بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته ؟.
الوالد : أن
يكون الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الوسيلة إلى رضا الله تعالى عن أمته .

الولد : وهل يشفع فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ؟
الأب :
نعم – يا بني – هو بابنا إلى الله تعالى ، وقائدنا إلى الهدى ، لقد بذل وقته وراحته
وماله في الدعوة إلى ربه ، فهو أحرص علينا منا في الدخول إلى الجنة والنجاة من
النار .
الابن : نعم - يا أبتاه – فقد وصفه المولى جل شأنه بالحرص على إسعادنا
والرحمة بنا فقال في سورة التوبة : " لقد جاءكم رسول من أنفسكم
1- عزيز عليه ما
عنتّم ،
2- حريص عليكم ،
3- بالمؤمنين رؤوف رحيم "
الأب : وقد وصف لنا
الرسول الكريم ألمه وحزنه حين يـَرِد ُالحوضَ ناسٌ من أمته ، فيستبشر بهم ، ويهمّ
بسقايتهم بيده الشريفة ، فتدفعهم الملائكةُ بعيداً ،،،،،،
فيقول : هؤلاء أصحابي
!!
فتقول الملائكة : إنهم لم يزالوا مرتدّين منذ فارقْتَهم ، لقد نكصوا على
أعقابهم ، وسلكوا طريقاً غير طريقك ، فضلّوا ، فلستَ منهم ، وليسوا منك
.
فيستشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال عيسى عليه السلام :
" وكنت
شهيداً عليهم ما دمتُ فيهم ،
فلما توفـّيتَني كنتَ أنت الرقيبَ عليهم ،
وأنت
على كل شيء شهيد ،
إن تعذبهم فإنهم عبادك ،
وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز
الحكيم "
الابن : فهمت يا والدي أن الشفاعة للمسلمين فقط الذين عصوا ربهم
.
الوالد : ليس لهؤلاء فقط يا ولدي ، إنما للمسلمين العاصين جميعاً الذين وجبت
لهم النار ، فينقذهم الله منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم . كما أن
شفاعته لأهل الجنة في الجنة في رفع درجاتهم ، وإعلاء منزلتهم ، والإسراع بهم إلى
الجنة .
الابن : قرأت يا أبي أن إبراهيم عليه السلام يشفع في والده الكافر ، فقد
وعده أن يشفع له ، ويستغفر له ، لقد قرأتُ قوله تعالى على لسان نبيه إبراهيم
"
قال سأستغفر لك ربي ، إنه كان بي حفيّاً "
وقد قلتَ قبل قليل : إن الشفاعة
للمسلمين، فكيف يشفع إبراهيم عليه السلام في أبيه ؟!
قال الأب : صحيح ما قلته
يا ولدي ، لكن الله تعالى يأبى أن يقبل الشفاعة في كافر أو منافق ، فقد أعلن في
مُحكم آياته حين استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لكبير المنافقين " ابن سلول "
أنه سبحانه لن يغفر لهم " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ،
إن تستغفر لهم سبعين
مرة فلن يغفر الله لهم "
قال الابن : وهل هناك استثناء لإبراهيم عليه السلام ؟
فقد وعد أباه أن يستغفر له ؟
قال الأب : لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم
بحقيقة مايكون في أمر والد إبراهيم عليه السلام حيث " يَلقى إبراهيم أباه آزرَ يوم
القيامة ، وعلى وجه آزر قترةٌ وغَبَرة ،
فيقول إبراهيم : ألم أقل لك : لا تعصني
؟
فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك .
فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدْتَني أن لا
تخزيَني يوم يبعثون ، فأي خزي أخزى من
أبي المبعدِ من رحمتك وعفوك ؟!
فيقول
الله تعالى : إني حرّمتُ الجنة على الكافرين .
وهنا يسكت إبراهيم عليه السلام ،
فلقد قضى الله عز وجلّ قضاءَه ، ولا رادّ لقضائه ...
ثم يُقال : يا إبراهيم ؟
ماتحت رجليك ؟ فينظر إبراهيم تحت رجليه فإذا هو أبوه قد انقلب ضبُعاً قذراً ملطّخاً
..... فيُخذ بقوائمه ، فيُلقى في النار .
نسأل الله يا بني أن يتقبلنا في عباده
الصالحين ، وأن يمن علينا بالإيمان ، وأن نلقاه وهو راض عنا إنه سميع الدعاء .


صحيح البخاري ج4
كتاب بدء الخلق
باب : قول الله : واتخذ الله
إبراهيم خليلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم الرابعة والثلاثون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العمري ابداع :: المنتدى الديني والاسلامي :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: